بين كرات يتقاذفها الصغار بخفة، وخطوات وقار يخطوها الكبار بشموخ، نستعيد تفاصيل يومنا بكل كبرياء. هنا مدرسة الصمود، حيث نعلّم العالم أن الأمل ليس انتظاراً، بل هو فعلُ تحدٍّ يومي.
"إلى كل الحالمين بالعودة، سنبقى نبض الصمود حتى نلتقي هناك تحت شمس الوطن."