في صلابة الأرز اللبناني، نجد تفسيراً حياً لقوله تعالى: "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ". فكما ثبتت هذه الجذور بين الصخور لتنبت صموداً، فإن الكلمة الطيبة والمبدأ الراسخ يثمران عزاً وتحدياً لكل عواصف الذل والهوان، فلا انكسار لمن كان أصله ثابتاً بالله.
"إلى كل الحالمين بالعودة، سنبقى نبض الصمود حتى نلتقي هناك تحت شمس الوطن."